اتضح جليا اليوم من خلال ما نسميه “باجتماع لبعض المنخرطين” أن هناك أناسا يتناحرون من أجل المناصب و هم بذلك يدوسون بأقدامهم على القيم و المصالح العليا لفريق المغرب الرياضي الفاسي.
لكن صمود المكتب المسير الحالي المنتخب قانونيا برئاسة السيد أحمد المرنيسي لا يترك الباب مفتوحا لهذا التطفل اللاقانوني و هذا التشويش المفتعل الذي سيقود الفريق لا محالة إلى المجهول كما وقع لفرق أخرى و الأمثلة عديدة ...
و ما يثير الاستغراب و الضحك على الدقون هو إقرار المدرب السيد طارق السكيتوي في مهمته من طرف هذه “المجموعة من المنخرطين” بعدما كان هذا الأخير موضع رفض قطعي و هجومات و انتقادات من طرفهم طيلة الموسم الماضي و بذلك انكشفت اللعبة التي من أجلها وقع الانشقاق داخل المكتب المسير و التي أظهرت النوايا الخسيسة.
إننا متمسكون بالشرعية القانونية و تحدونا في ذلك المصلحة العليا للفريق و نحن ملتزمون بالتضحية حتى يعود فريقنا إلى توهجه و مكانته اللائقة بالقسم الوطني الأول.
جذورنا ثابتة و لا نعبأ بالعواصف …

Les commentaires sont fermés.