Khalid SENHAJI KARAMI

مشروع برنامج لجنة الشبان ومركز التكوين
ومدرسة كرة القدم

إن تحقيق النتائج الجيدة لن يتأتى بدون مخطط استراتيجي واحترافي. وكل تخطيط لا بد أن يراعي في مجال كرة القدم التكوين الجيد والكفاءات الإدارية والتقنية والموارد المالية اللازمة.
وكل تخطيط لا ينطلق من الواقع يكون مجرد أحلام. ولكن الإرادة والعزيمة والتضحية والإيمان بالعمل الجاد دفعنا لنبحر بهذه السفينة وكلنا أمل في تحقيق الأهداف المسطرة.

1 -

الواقع يقول إن حالة مدرسة المغرب الرياضي الفاسي لكرة القدم تدعو إلى القلق : لا أبواب، لا أسوار، حالة المكاتب، حالة المستودعات …. باستثناء الملعب المعشوشب الجميل الذي يحتضن التداريب والمباريات.
فأول نقطة يجب التطرق إليها على عجل هي إعادة النشاط إلى المدرسة من خلال :
- إعادة ربط المدرسة بالهاتف والأنترنت
- إصلاح ما يمكن إصلاحه من مستودعات الملابس والمرافق ومركز التكوين والمرافق الإدارية
- تزويد المدرسة بكل المعدات الضرورية للانطلاقة الجديدة إداريا وتقنيا من خلال توفير جميع المستلزمات (كرات – أمتعة – بذل رياصية…)
2 -

هذه العملية جد مكلفة، ولهذا فإن رئيس وأعضاء اللجنة سوف يركزون على الموارد المادية من خلال مجهوداتهم الشخصية واتصالاتهم بكل الجهات التي يمكن أن تكون خير داعم للمدرسة ونخص بالذكر ولاية جهة فاس بولمان – المجلس الجماعي لفاس – مجلس جهة فاس بولمان والمتعاطفون مع الفريق الأول .. والبحث أيضا عن مستشهرين للفئات الصغرى ولمركز التكوين.

3 –

إدارة تقنية في المستوى من خلال اختيار مسؤول تقني بمواصفات عالية سواء من حيث التجربة الطويلة في مجال الإدارة التقنية أو من خلال المؤهلات العلمية إضافة إلى الأخلاق العالية والتفرغ الكلي لمدرسة النادي.

4 –

اختيار مجموعة من الأطر التقنية التي ستعمل مع المدير التقني على تحقيق الأهداف المسطرة، وهي إعداد الخلف للفريق الأول أي إعداد أطر مؤهلة أخلاقيا وتقنيا وعلميا.

5 –

العمل على ربط الاتصال بآباء وأولياء الاعبين الذين غادروا مدرسة المغرب الرياضي الفاسي لسبب أو لآخر وإعادة الثقة في النفوس والرفع من عدد الممارسين للحصول على قاعدة هرمية كبيرة تنتهي بنخبة من أجود اللاعبين الذين تربوا في المدرسة وتلقوا جميع المبادئ والمعارف الكروية التي سوف تؤهلهم إن شاء الله للدفاع عن قميص الماص في مستقبل الأيام. وهذا ليس مستحيلا فقد كانت مدرسة المغرب الرياضي الفاسي على مدى عقود خزانا للمواهب وخلية لإنجاب أسماء عديدة من أجود اللاعبين المحليين والمحترفين.

6 –

تشكيل لجنة خاصة بالتنقيب عن المواهب الكروية الشابة وإلحاقها بالمدرسة من خلال مقابلات ودوريات حبية تستقبل فيها جل أحياء المدينة ( باب الفتوح – البطحاء – سيدي بوجيدة– بندباب– الدكارات– الترجس– السعادة – مونفلوري– زواغة– بنسودة …)
هذه العملية لا بد أن تجني منها المدرسة بحول الله تعالى مجموعة محترمة من المواهب.

7 –

إعادة فتح مدرسة حراس المرمى وتكليف أصحاب الاختصاص بهذه الفئة حتى تبقى مدرسة المغرب الرياضي الفاسي الخزان الذي لا ينضب لحراس المرمى عبر العصور والأجيال.

8 –

التركيز على فئة من اللاعبين التي يجب أن نوليها عناية خاصة والأمر يتعلق بمركز قلب الهجوم، هذه العملية النادرة التي تستنزف مالية الفريق سنحاول إن شاء الله أن نركز عليها برعاية خاصة من المدير التقني.

9 –

العمل على رد الاعتبار لإدارة مدرسة المغرب الرياضي الفاسي وجعلها صلة وصل أساسية بين كل مكونات المدرسة والنادي من مسيرين ومؤطرين وآباء وأولياء وشركاء ومحبين.

10 –

موازاة مع هذه المجهودات لابد من مسايرة التطورات على المستوى الوطني والأمر يتعلق بإعادة تشغيل وتفعيل مركز التكوين من خلال اختيار أجود العناصر المؤهلة لولوج المركز تقنيا وبدنيا وأخلاقيا تحت إشراف الإدارة التقنية الجديدة.

11 –

الحرص على انفتاح المدرسة على محيطها الوطني والإقليمي والدولي من خلال إحياء الدوريات التي كانت المدرسة فخورة بتنظيمها بمشاركة أكبر النوادي الوطنية والدولية وأيضا من خلا ل المشاركة الفعالة والمشرفة لأبناء المدرسة في دوريات وطنية ودولية.

12 –

التكوين وإعادة التكوين من النقط التي نوليها اهتماما خاصا وسوف نعمل بحول الله على إشراك مؤطري المدرسة في دورات تكوينية إما بتنظيم من مدرسة المغرب الرياضي الفاسي أو من تنظيم العصبة أو الإدارة التقنية الوطنية حتى يتمكن الجميع من مسايرة التطورات السريعة التي تعرفها الساحة الكروية.

13 –

العمل على تنظيم إداري محكم للمدرسة من خلا أطر إدارية كفؤة والحفاظ على أرشيف المدرسة (إذا كان موجودا) والعمل على تتبع كل لاعب كيفما كان سنه والفئة التي ينتمي إليها.

14 –

العمل على تنظيم مالي متطور وفعال للمدرسة تطبعه الشفافية والنزاهة.

15 –

العمل على إحياء جمعية آباء وأولياء تلاميذ المدرسة كشريك مهم في مسايرة الأنشطة التي تقوم بها المدرسة والدوريات التي تنظمها.

16 –

إن أعضاء اللجنة الحالية قرروا العودة لإدارة شؤون المدرسة حبا في الفريق. والذي زادنا نحن الأعضاء عزيمة وإرادة على الرجوع هو وضعية المدرسة والذي زادنا حماسا هو ثمرة مجهوداتنا في السابق حيث تم تطعيم الفريق بلاعبين تكونوا داخل المدرسة وكنا نتابعهم باستمرار وبكل عناية لأننا آنذاك وجدنا فيهم مقومات لاعبي المستقبل والله سبحانه وتعالى لم يخيب آمالنا وها هي المجموعة الشابة تندمج تدريجيا في الفريق الأول وتحتاج للدعم والرعاية والتأطير والتشجيع.
وبحول الله سوف نعمل على إعداد نخبة أخرى من أبناء المدرسة لتنضاف إلى المجموعة الثانية التي تمارس مع الفريق الأول بشيء من الصبر والعزم والإرادة ومشاركة الجميع في هذا المشروع المستقبلي.

هذه الخطوط العريضة لبرنامج اللجنة وأملنا كبير في بلورة استراتيجية شاملة للنادي يكون للتكوين نصيب محترم ونحن متفائلون بمستقبل هذه المدرسة.
والله ولي التوفيق

خالد كرامي الصنهاجي
رئيس لجنة الشبان ومدرسة المغرب الرياضي الفاسي
EcoleDeFoot